يحافظ زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) على تداولاته قرب مستوى 1.1550 خلال الجلسة الآسيوية اليوم الثلاثاء، بعد أن فقد زخمه الصعودي نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي المدعوم بآمال إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي. فقد مرر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون تمويل بتصويت 60–40 لإنهاء الإغلاق الأطول في تاريخ البلاد، والذي استمر 41 يوماً، فيما ينتظر المشروع موافقة مجلس النواب لاستكمال الإجراءات. هذه التطورات عززت شهية المستثمرين تجاه الدولار ودفعت اليورو إلى التراجع بعد أربعة أيام من المكاسب المتتالية.
ورغم هذا الضغط، قد يجد اليورو دعماً من السياسة الحذرة للبنك المركزي الأوروبي (ECB) الذي يفضل التريث قبل أي تعديل جديد في أسعار الفائدة. ويرى المحللون أن البنك يوازن بين تباطؤ الاقتصاد الأوروبي واستقرار التضخم قرب الهدف، ما يعزز التوقعات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير حتى منتصف العام القادم. في المقابل، تشير توقعات الأسواق إلى احتمال خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 إلى 50 نقطة أساس في ديسمبر المقبل، وهو ما قد يحدّ من قوة الدولار على المدى المتوسط.
ينتظر المستثمرون اليوم صدور بيانات مؤشر ZEW لثقة المستثمرين الألماني، التي ستوفر إشارات جديدة حول أداء أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وإذا جاءت النتائج إيجابية، فقد تعيد بعض الزخم الصعودي لليورو أمام الدولار، أما ضعفها فقد يدفع الزوج لمزيد من التراجع نحو منطقة 1.1500.



