شهد الين الياباني تراجعًا مقابل الدولار الأمريكي، حيث تحرك الدولار قرب مستوى 159.30 ين، مرتفعًا بنحو 0.15%، مع استمرار الضغوط على العملة اليابانية بسبب المخاوف المتعلقة بالوضع المالي لليابان واتساع فجوة أسعار الفائدة بين البلدين.
تلقى الدولار دعمًا من تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، بعد إعلان الولايات المتحدة حملة جديدة لعزل طهران اقتصاديًا، ورد إيران بتهديد وقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز إذا استمرت الضغوط.
ومع ذلك، يظل ارتفاع الدولار محدودًا بسبب حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، في ظل ترقب بيانات التضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المرتقبة غدًا، بالإضافة إلى كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول يوم الجمعة.
توقعات السياسة النقدية في اليابان وتأثيرها على الين
تترقب الأسواق احتمالات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل، بعد تصريحات عضو مجلس البنك السابق سيجي أداتشي التي أشارت إلى إمكانية رفع الفائدة في سبتمبر، تليه زيادة أخرى محتملة في يناير.
فنيًا، يواجه الدولار مقاومة عند مستويات 159.50 ين و159.78 ين، بينما يقع الدعم عند 159.26 ين ثم 159.12 ين و158.88 ين، مما يشير إلى تقلبات محتملة في تحركات الزوج خلال الفترة المقبلة.




