شهد الفرنك السويسري مكاسب مقابل الدولار الأمريكي مع تراجع زوج الدولار/فرنك خلال التداولات الآسيوية، وسط توقعات بعدم رفع سعر الفائدة الأمريكية في سبتمبر المقبل. جاء ذلك رغم التصريحات المتشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التي أثارت قلق الأسواق بشأن استقرار الأسعار والتضخم.
أشار كبير الاقتصاديين في غولدمان ساكس جان هاتزيوس إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر ما لم تفاجئ بيانات التضخم القادمة بارتفاع غير متوقع. وقد رفعت تصريحات وارش توقعات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر من 35% إلى 57.5%، مما يعكس حالة من الحذر في الأسواق.
من جهة أخرى، أبقى البنك الوطني السويسري سعر الفائدة الرئيسي عند 0%، مع توقعات باستمراره عند هذا المستوى حتى عام 2027. وأكد البنك استعداده للتدخل في سوق الصرف للحد من ارتفاع الفرنك المفرط، في ظل توقعات بأن تبقى بيانات التضخم السويسرية ضعيفة، مما يدعم قدرة البنك على الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير.
يُعد الفرنك السويسري من العملات الحساسة لتغيرات السياسة النقدية، ويعكس أداؤه الحالي ضعف الدولار الأمريكي وسط حالة من عدم اليقين حيال مسار رفع الفائدة الأمريكية. ويظل مراقبو الأسواق يترقبون بيانات التضخم الأمريكية لشهر أغسطس لتحديد توجهات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة وتأثيرها على العملات الرئيسية.




