يواجه الفرنك السويسري ضغوطًا متزايدة نتيجة فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية جديدة على سويسرا، بالإضافة إلى توقعات البنك الوطني السويسري بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى أوائل 2028. هذه العوامل تؤثر سلبًا على تعافي العملة السويسرية وتحد من آفاق ارتفاعها في المستقبل القريب.
وفقًا لما ذكره مايكل فستر من كومرتس بنك، فإن التسريبات التي تشير إلى أن البنك الوطني السويسري يخطط لعدم رفع أسعار الفائدة حتى نهاية 2027 تتعارض مع توقعات السوق التي كانت تأمل في رفعها بحلول 2027. ويضيف فستر أن رفع سعر الفائدة في الوقت الحالي قد لا يكون قرارًا حكيمًا، مما يزيد من احتمالية بقاء السعر الأساسي عند 0% لفترة أطول.
من جهة أخرى، لا تزال الصادرات السويسرية إلى الولايات المتحدة تعاني من ضعف مستمر منذ العام الماضي، مما يزيد من الضغوط على الفرنك السويسري على المدى القصير. هذه العوامل مجتمعة تجعل من الصعب على الفرنك تحقيق تعافٍ ملحوظ في الوقت الراهن.




