أعلنت شركة تسويق النفط العراقية “سومو” عن طرح خامي البصرة المتوسط والثقيل في مناقصة لشحنات الشهر المقبل، مع خيار تسلّم الإمدادات من خارج الخليج العربي، وتحديدًا عبر النقل بين السفن قبالة الساحل العُماني، في خطوة هي الأولى منذ اندلاع الحرب مع إيران.
يمثل هذا التحول في استراتيجية العراق تأكيدًا على صمود صادرات النفط عبر مضيق هرمز، رغم المخاطر الأمنية المستمرة في المنطقة. وتعتمد “سومو” منذ بداية النزاع على تقديم تخفيضات لجذب المشترين وتحفيز عمليات تحميل النفط من أعماق الخليج.
لم تتضح بعد تفاصيل آلية نقل الخام خارج الخليج، لكن شركات كبرى مثل “فيتول غروب” و”توتال إنرجيز” لعبت دورًا في إيصال النفط العراقي إلى الأسواق العالمية خلال فترة الحرب، حيث أكد الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز أن شركته تعد من أكبر المتعاملين في النفط العراقي.
يُبرز عرض تسلّم النفط العراقي من خارج مضيق هرمز استمرار تدفق الخام رغم المخاطر الأمنية، مع استمرار استخدام الناقلات لممر هرمز مع اتخاذ تدابير لتجنب الرصد، ما يسهم في استقرار أسعار النفط عالميًا.
جدير بالذكر أن “سومو” طرحت أيضًا مؤخرًا زيت الوقود في مناقصة منفصلة مع إمكانية التسليم من داخل الخليج أو خارجه، مما يعكس مرونة في خيارات التوريد والتسليم لمشتري النفط العراقي.




