أعلنت السعودية اليوم عن طرح مناقصة جديدة لشراء 535 ألف طن من القمح، في إطار جهود الهيئة العامة للأمن الغذائي لتأمين احتياجات المملكة من هذه السلعة الحيوية. تأتي المناقصة ضمن خطة استيراد القمح مع التركيز على تسليم الكميات خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين.
تتميز هذه المناقصة بتوجيه الشحنات إلى موانئ المملكة المطلة على البحر الأحمر فقط، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تجنب الاضطرابات المرتبطة بحركة الشحن في مضيق هرمز، بحسب ما أشار إليه متعاملون لوكالة رويترز.
تتوزع الشحنات المطلوبة على تسع سفن، حيث من المقرر أن تصل أربع سفن إلى ميناء جدة، وأربع إلى ميناء ينبع، وسفينة واحدة إلى ميناء جازان. ويُعد هذا التوزيع جزءًا من الترتيبات اللوجستية التي تضمن وصول القمح بأمان وفي الوقت المحدد.
تُعد موانئ البحر الأحمر محورًا رئيسيًا في هذه المناقصة، مما يعكس أهمية الملاحة البحرية في تأمين واردات القمح في ظل التوترات الإقليمية الحالية. كما أن تحديد مواعيد التسليم بدقة يعزز من فعالية سلسلة الإمداد ويحد من مخاطر التأخير.
حددت الهيئة يوم الجمعة 4 سبتمبر موعدًا نهائيًا لتقديم عروض الأسعار، على أن يتم الإعلان عن النتائج المتوقعة يوم الاثنين 7 سبتمبر بعد تقييم العروض المقدمة.
تواصل السعودية من خلال هذه المناقصة تعزيز أمنها الغذائي عبر استراتيجيات مدروسة تضمن استقرار الإمدادات وتفادي المخاطر المرتبطة بالاضطرابات الجغرافية والسياسية في المنطقة.




