واصل الذهب تسجيل مكاسب لليوم الثالث على التوالي مع اقترابه من أعلى مستوى تاريخي عند 4600 دولار للأونصة، مدعوماً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية التي عززت الطلب على الأصول الآمنة.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات متعددة تشمل التدخل الأمريكي في فنزويلا، والتهديدات العسكرية من الرئيس الأمريكي تجاه إيران، بالإضافة إلى الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، والنزاع بين الصين واليابان، ومطالب البيت الأبيض بالحصول على غرينلاند. هذه الأحداث أثرت على معنويات المستثمرين وزادت من قوة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
في الوقت ذاته، أثرت المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أداء الدولار الأمريكي، الذي تراجع عن أعلى مستوياته منذ 5 ديسمبر، مما ساعد الذهب على استقطاب المزيد من التدفقات المالية. مع ذلك، خففت بيانات الوظائف الأمريكية الصادرة يوم الجمعة من احتمالات تخفيف قوي في السياسة النقدية خلال عام 2026، مما حد من زخم ارتفاع الذهب.
يبدو أن المتداولين يتوخون الحذر في الوقت الحالي، متجنبين اتخاذ مراكز شراء جديدة على زوج الذهب مقابل الدولار (XAU/USD)، مع انتظار صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية خلال الأسبوع، والتي قد تؤثر على اتجاه المعدن الثمين في الفترة المقبلة.



