ابحث حسب النوع

الذهب يواصل مكاسبه قرب 4540 دولار وسط ضعف الدولار وتوترات جيوسياسية

الذهب يواصل مكاسبه قرب 4540 دولار وسط ضعف الدولار وتوترات جيوسياسية

ارتفع الذهب تدريجيًا في بداية الأسبوع، مقتربًا من مستوى 4540 دولارًا للأونصة، مدعومًا بانخفاض طفيف في مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية. هذا التراجع في الدولار ساهم في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن، رغم أن البنوك المركزية المتشددة ما تزال تحد من زخم المكاسب.

يتداول الذهب دون المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم، مما يشير إلى تفضيل المتداولين لاتجاه هبوطي على المدى القصير. ومع ذلك، استمر المعدن الأصفر في بناء مكاسبه خلال الجلسة الأوروبية، مقتربًا من أعلى تقلبات يوم الجمعة الماضية.

تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة

تتزايد المخاوف بشأن التضخم مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يدفع البنوك المركزية لاتخاذ مواقف أكثر تشددًا. وتفاقمت هذه المخاوف بعد تقارير عن احتمال قيام الولايات المتحدة بغزو بري لإيران، وتصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران على إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، مع تحذيرات بهجمات إضافية قادمة.

هذه التطورات تفتح جبهة جديدة في صراع متصاعد، مما يثير قلقًا عالميًا بشأن الاستقرار الاقتصادي والتجاري، خصوصًا مع وجود مضيق باب المندب ومضيق هرمز اللذين يشكلان نقاطًا حيوية لتدفق النفط العالمي. استمرار هذه الاضطرابات يعزز من ارتفاع أسعار النفط ويزيد من الضغوط التضخمية.

توقعات التضخم وسياسة الفائدة

رفعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توقعاتها للتضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2٪، متجاوزة توقعات البنك الاحتياطي الفيدرالي التي تبلغ 2.7٪. وأشارت المنظمة إلى أن معدل الفائدة الأساسي قد يبقى ثابتًا حتى عام 2027، في حين تشير أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى احتمال يزيد عن 50٪ لرفع الفائدة في 2026.

هذه التوقعات تدعم قوة الدولار الأمريكي وتفرض حذرًا على المستثمرين قبل اتخاذ مراكز شراء إضافية في الذهب. من الناحية الفنية، لا يزال من الحكمة انتظار تأكيد تشكيل قاع قصير الأجل حول 4100 دولار قبل توقع ارتفاع مستدام.

تحليل فني للذهب

شهد الذهب حركة تماسك هبوطية خلال الأسبوع الماضي، مع استمرار التداول دون المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم. رغم ذلك، فإن الارتداد من دعم المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم الأسبوع الماضي يدعو إلى الحذر قبل الانخراط في مراكز بيع جديدة.

يبقى مؤشر MACD تحت خط الإشارة وفي المنطقة السلبية، مما يعكس استمرار الزخم الهبوطي، بينما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) في منتصف الثلاثينيات بعد تعافيه من منطقة التشبع البيعي، ما يشير إلى تراجع الضغط السلبي لكنه لم ينقلب بعد.

تواجه الأسعار مقاومة عند المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم عند حوالي 4630 دولارًا، حيث يتطلب تجاوزها فتح الطريق نحو مستوى 4880 دولارًا. على الجانب الآخر، يقع الدعم الأولي عند 4380 دولارًا، مع دعم إضافي عند 4300 دولار في حال استمرار الضغوط البيعية.

شارك المقال لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

نوع الحساب

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.
error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.