يستمر الذهب في تسجيل خسائر خلال جلسة اليوم مع تجدد توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران التي تعزز الطلب على الدولار الأمريكي.
شهد الدولار الأمريكي انتعاشًا من أدنى مستوياته في شهر ونصف، مما يزيد الضغوط على الذهب الذي يفتقر إلى عوائد، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة تقلبات أسعار النفط الخام المرتبطة بالصراع الإقليمي.
أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية تباطؤًا في النمو وتراجعًا في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، مما خفف من التوقعات برفع فوري للفائدة، لكنه لم يلغِ الاحتمالات القوية لرفعها خلال الفترة المقبلة، مما يحافظ على زخم الدولار.
تأثير التوترات الجيوسياسية على السوق
تواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدها، حيث نفذ الجيش الأمريكي ضربات مكثفة ردًا على هجمات صاروخية إيرانية، بينما ترفض إيران مقترحات لإدارة مشتركة لمضيق هرمز، في حين تسعى السعودية لتشكيل تحالف دولي لحماية طرق الشحن في المنطقة.
هذه التطورات تزيد من مخاطر اضطرابات إمدادات الطاقة، مما يدعم أسعار النفط ويرفع مخاوف التضخم التي تؤثر بدورها على سياسات الفائدة الأمريكية.
التحليل الفني للذهب
من الناحية الفنية، يظل الذهب محصورًا ضمن نطاق تداول ضيق مع ميل فني هبوطي، حيث يواجه مقاومة حول مستوى 4100 دولار ويجد دعمًا عند مستويات 3976–4000 دولار.
يتطلب تعافي الذهب تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية عند 4175 و4200 دولار، وهو ما قد يفتح المجال لمزيد من المكاسب، بينما استمرار الضغوط قد يدفع السعر للانخفاض نحو الدعم الأدنى.




