يستمر الذهب في تسجيل خسائر قرب مستوى 4000 دولار خلال الجلسة الأوروبية، وسط قوة متزايدة للدولار الأمريكي وتوترات جيوسياسية تدعم الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن. ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي يستمر يومين، لتحديد مسار السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على تحركات الذهب.
أشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا إلى عدم وجود حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة، لكن السوق لا يزال يسعر احتمالًا كبيرًا لرفع جديد في ديسمبر، مدعومًا بمخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة. ويُنتظر بيان السياسة والتصريحات الصحفية لرئيس الفيدرالي كيفن وارش للحصول على مؤشرات أوضح.
بالإضافة إلى ذلك، يراقب المستثمرون صدور القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، والتي ستوفر إشارات مهمة لمسار السياسة النقدية والدولار الأمريكي، وبالتالي تؤثر على سعر الذهب الذي لا يقدم عوائد.
تدعم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصًا الهجمات الأخيرة على منشآت نفطية في السعودية وتجدد التوتر بين حزب الله وإسرائيل، الطلب على الدولار كملاذ آمن، مما يزيد الضغط على الذهب ويحد من فرص تعافيه.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار
يظهر الذهب نبرة هبوطية واضحة على المدى القريب بعد كسر نطاق تداول قصير الأجل، مع بقاء السعر دون المتوسط المتحرك البسيط 200 فترة عند حوالي 4198 دولارًا، والذي يشكل حاجزًا مقاومًا رئيسيًا. وتعكس مؤشرات الزخم تحسنًا طفيفًا يشير إلى ارتداد تصحيحي وليس تحولًا في الاتجاه.
يحتاج السعر إلى الثبات دون 4000 دولار لتعزيز توقعات المزيد من الخسائر، بينما تشكل مستويات المقاومة الأولية بين 4065 و4075 دولارًا، تليها 4100 دولار والمتوسط المتحرك 200 فترة، والتي قد تفتح المجال لتعافٍ أوسع في حال تجاوزها.




