انخفض سعر الذهب إلى مستوى يقارب 4540 دولار خلال الجلسة الأوروبية ليوم الثلاثاء، متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي ظلت مستقرة عند مستويات مرتفعة. ويعكس هذا التراجع الضغوط التي يواجهها المعدن الأصفر نتيجة توقعات السوق بعدم قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
في وقت النشر، سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حوالي 4.63%، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ أكثر من عام، مما يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
كما أثر ارتفاع الدولار الأمريكي على سعر الذهب، حيث ارتفع مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 0.33% ليصل إلى حوالي 99.30، مما يجعل الاستثمار في الذهب أقل جاذبية من منظور المخاطرة والعائد.
وفقًا لأداة CME FedWatch، هناك احتمال بنسبة 51% أن يحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال 2024، بينما يتوقع الباقون رفع سعر فائدة واحد على الأقل. ويرجع استبعاد رهانات التيسير النقدي إلى ارتفاع التضخم الأمريكي، الذي تأثر بشكل ملحوظ بارتفاع أسعار النفط.
التحليل الفني للذهب
يتداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند حوالي 4540.00 دولار، محافظاً على اتجاه هبوطي قصير الأجل مع بقاء السعر دون المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا (EMA) عند 4646.25 دولار. ويشكل هذا المتوسط حاجز مقاومة رئيسي، حيث يضغط الكسر المستمر تحته على المعدن الثمين ويعزز من احتمالات استمرار التراجع أو التماسك دون تحسن ملحوظ.
يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 40.04 اتجاهًا هبوطيًا دون الوصول إلى مستويات تشبع بيعي، مما يشير إلى إمكانية استمرار الهبوط أو الاستقرار عند مستويات منخفضة. على الجانب العلوي، يتطلب تخطي المتوسط المتحرك الأسي لـ 20 يومًا إغلاق يومي فوق 4646.25 دولار لفتح المجال نحو ارتداد محتمل باتجاه قمة 12 مايو عند 4773.60 دولار.
أما في حال فشل السعر في الحفاظ على الدعم عند قاع 18 مايو عند 4480.58 دولار، فقد يتجه الذهب إلى مستوى 4400 دولار في المدى القريب.




