يواجه الذهب صعوبة في الحفاظ على مستوى 4100 دولار، مستمراً في هبوطه خلال جلسة اليوم وسط عوامل أساسية سلبية. تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، يعزز من قوة الدولار الأمريكي ويضغط على أسعار الذهب.
شهدت الأسواق تعافياً للدولار الأمريكي بعد تراجعه يوم الأربعاء عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، مما أثر سلباً على السبائك التي لا تقدم عوائد. ورغم تثبيت الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع الأخير، إلا أن ثلاثة أعضاء صوتوا لصالح رفعها، مما يعكس احتمالية رفع الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري بسبب تقلبات التضخم وأسعار النفط.
تتزايد المخاوف من تصاعد الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد الضربات العسكرية الأمريكية رداً على هجمات صاروخية إيرانية، بالإضافة إلى التوترات في مضيق هرمز وممرات الشحن الحيوية. هذه التطورات تدعم ارتفاع أسعار النفط وتزيد من الضغوط التضخمية، مما يدفع المتداولين إلى توقع تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
من الناحية الفنية، لا يزال الذهب يتحرك ضمن نطاق هبوطي مع كسر المتوسط المتحرك البسيط لمدة 200 يوم، مما يشير إلى استمرار الاتجاه الهابط. رغم بعض مؤشرات الزخم الإيجابي قصيرة الأجل، فإن المقاومة القوية عند مستويات 4200 دولار تعيق أي تعافٍ مستدام، ويظل الدعم الفوري عند مستويات قرب 4000 دولار.




