شهد سعر الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، مع تراجع التوقعات بشأن رفع سعر الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر، مما خفف الضغوط على عوائد السندات الأمريكية ودعم المعدن النفيس.
على الرغم من ذلك، ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى منذ أبريل 2025، مما حد من مكاسب الذهب في السوق العالمية.
أظهرت بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية إضافة 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر، أقل من التوقعات، مع ارتفاع غير متوقع في معدل البطالة إلى 4.2% وتباطؤ نمو الأجور السنوي إلى 3.0%، وهو أبطأ معدل منذ مايو 2021.
تأتي هذه المؤشرات الاقتصادية إلى جانب بيانات التضخم الضعيفة التي صدرت الأسبوع الماضي، مما خفف من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي.
توقعات الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
يرى محللون في ABN Amro أن ضعف بيانات سوق العمل يزيل الضغط عن الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة في أكتوبر، رغم استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة الطاقة التي قد تدفع البنك إلى رفع الفائدة مرة أخرى في ديسمبر لمنع انتقال التضخم إلى أسعار المستهلكين والأجور.
التحليل الفني لزوج الذهب مقابل الدولار
يحافظ زوج الذهب/الدولار على نبرة هبوطية على المدى القريب، مع بقاء السعر دون المتوسط المتحرك البسيط 100 فترة ومستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند 4225 دولارًا. كما يشير مؤشر القوة النسبية ومؤشر تباعد وتقارب المتوسطات المتحركة إلى تراجع الزخم الصعودي وتعزيز مقاومة السعر.
تتواجد المقاومة الأولى عند 4225 دولارًا تليها مستويات 4269 و4314 و4403 دولار، بينما يقع الدعم الفوري عند 4098 دولار وقاع سابق عند 3936 دولار، حيث قد يتوقف التراجع الأعمق.




