استمر الذهب في تسجيل مكاسب قوية مع اقترابه من أعلى مستوياته التاريخية، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة على ثمانية دول أوروبية. هذه التهديدات جاءت كرد فعل على معارضة هذه الدول لخطة واشنطن للاستحواذ على غرينلاند، ما أثار ردود فعل حادة من المسؤولين الأوروبيين وزاد من المخاوف بشأن تصاعد النزاع التجاري عبر الأطلسي.
تلك التطورات دفعت المستثمرين إلى اللجوء إلى الأصول الآمنة، مما عزز الطلب على الذهب. في الوقت ذاته، ساهم تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوى سجله منذ 9 ديسمبر في الأسبوع الماضي في دعم أسعار المعدن الأصفر، إذ أن ضعف الدولار يجعل الذهب أكثر جاذبية للمشترين من خارج الولايات المتحدة.
مع ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال تقليل عدد خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أقل من مرتين خلال عام 2026، وهو عامل قد يحد من زخم ارتفاع الذهب، الذي لا يقدم عوائد مباشرة. إلا أن العوامل الأساسية الحالية تشير إلى بقاء الاتجاه الصعودي للذهب مستقرًا، مع وجود دعم واضح لتوسيع مكاسبه في الأجل القريب.




