حافظ الذهب على استقراره يوم الاثنين قرب مستوى 4330 دولارًا للأونصة، بعد ارتفاع قوي الأسبوع الماضي تجاوز 7%، مدفوعًا بتغير توقعات رفع أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
شهد المعدن النفيس صعودًا إلى أعلى مستوى منذ يونيو الماضي، وسط بيانات أمريكية أضعف من المتوقع عن الوظائف غير الزراعية، مما دفع المتداولين لإعادة تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
في الوقت نفسه، تراجعت مخاوف التضخم جزئيًا مع تقارير عن اقتراب إيران وعُمان من اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط، رغم بقائها مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
تأثير بيانات التضخم وتوقعات الفائدة
يركز المستثمرون على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومنتجي الأسعار الأمريكية المقرر صدورها خلال الأسبوع، للوقوف على اتجاه أسعار الفائدة المستقبلية لدى الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستؤثر بدورها على تحركات الذهب والدولار الأمريكي.
تشير الأسواق إلى احتمال انخفاض فرص رفع الفائدة في سبتمبر، مما يدعم توجه الذهب نحو الاستقرار أو الصعود في المدى القصير، مع تحذيرات من استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي بسبب السياسة النقدية التقييدية الحالية.
التحليل الفني للذهب
يحافظ الذهب على اتجاه صعودي معتدل مع بقاء السعر فوق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا قرب 4150 دولارًا، بينما يواجه مقاومة عند المتوسط المتحرك لـ100 يوم قرب 4389 دولارًا. ويشير مؤشر القوة النسبية إلى زخم صعودي قوي دون وصوله إلى حالة التشبع.
تُعد مستويات الدعم المهمة عند 4150 و4000 دولار، حيث قد يؤدي كسر هذه المستويات إلى تصحيح أعمق، في حين تمثل المقاومة عند 4389 و4500 دولار حواجز أمام استمرار المكاسب.




