شهد الذهب تراجعًا طفيفًا بعد ارتفاع مبكر، بينما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يونيو، الذي قد يوضح مسار أسعار الفائدة الأمريكية في الفترة المقبلة.
يظل المعدن النفيس متداولًا بما يتماشى مع توقعات أسعار الفائدة المتغيرة، وقد ساعدت بيانات الوظائف الأضعف من المتوقع في تقليل التوقعات بتشديد نقدي إضافي، مما دعم استقرار الذهب فوق مستوى 4000 دولار للأونصة.
دور البنوك المركزية والظروف الجيوسياسية
يواصل القطاع الرسمي، بقيادة بنك الشعب الصيني، شراء الذهب بشكل مستمر، حيث زادت الصين احتياطياتها من المعدن للشهر العشرين على التوالي في يونيو، مسجلة أكبر عملية شراء شهرية منذ أواخر 2023.
تعكس هذه العمليات جهود الصين لتنويع احتياطياتها وتعزز الاتجاه الأوسع للشراء القوي من قبل البنوك المركزية، مما يوفر دعمًا مهمًا لأسعار الذهب رغم التقلبات الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، تستمر المخاوف الأمنية في مضيق هرمز في تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يضيف عامل دعم إضافي للأسعار في السوق العالمية.




