بدأ الذهب تداولاته هذا الأسبوع على تراجع، متأثرًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، في ظل ترقب قرار السياسة النقدية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر خلال أيام.
تراجع سعر الذهب (XAU/USD) بنحو 0.85٪ يوم الاثنين، مسجلاً أدنى مستوى خلال شهر عند 4253 دولارًا قبل أن يرتد قليلاً ويتداول حاليًا قرب 4310 دولار.
تأتي هذه الضغوط على الذهب نتيجة لارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي تجاوزت 5٪ على السندات لأجل 10 سنوات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط بعد هجمات على خطوط أنابيب في السعودية، مما عزز من قوة الدولار الأمريكي الذي ارتفع مؤشره بنسبة 0.32٪ إلى 99.41.
تُظهر البيانات أن احتمالات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء تبلغ 93٪، وسط توقعات بزيادة إضافية خلال العامين المقبلين، مما يزيد من الضغوط على الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
بالإضافة إلى ذلك، يشهد الأسبوع الحالي قرارات هامة من بنوك مركزية أخرى، حيث من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا على سعر الفائدة دون تغيير، بينما قد يرفع بنك اليابان سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
على صعيد التحليل الفني، يختبر الذهب مستويات دعم مهمة عند المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند 4271 دولارًا، مع مقاومة عند 4350 دولارًا، مما يشير إلى احتمال تماسك السعر أو استمرار التراجع حسب تطورات السوق.




