تراجع الذهب نحو مستوى 4100 دولار مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، مما يعزز مخاوف التضخم ويزيد من توقعات رفع سعر الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. هذا الضغط المستمر على الذهب يأتي في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 100 دولار للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته خلال أكثر من شهر، متأثراً بهجمات الحوثيين على البنية التحتية للطاقة السعودية والهجمات المتكررة على السفن في مضيق هرمز، مما يزيد المخاوف من اضطرابات في الإمدادات العالمية.
تؤدي هذه الارتفاعات في أسعار الطاقة إلى استمرار ضغوط التضخم، وهو ما دفع البنوك المركزية الكبرى إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، مع توقعات بزيادة أخرى من قبل الاحتياطي الفيدرالي بحلول ديسمبر المقبل.
تأثير أسعار الفائدة والقوة النسبية للدولار على الذهب
تُظهر البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة ارتفاع مؤشرات أسعار المستهلك والمنتج، مما يعزز التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة قبل نهاية العام. هذا السيناريو يدعم قوة الدولار الأمريكي ويزيد من تكلفة الاقتراض، مما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عوائد.
يتداول مؤشر الدولار الأمريكي قرب 101.88، بينما يستقر العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند حوالي 5.13٪، مما يشكل رياحاً معاكسة للذهب في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض وقوة العملة الأمريكية.
على الصعيد الفني، لا يزال زوج الذهب/الدولار XAU/USD يتداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية اليومية، مما يشير إلى استمرار الاتجاه الهبوطي مع مقاومة قوية عند مستويات 4200 دولار وما فوق.




