شهدت أسعار الذهب تراجعًا بأكثر من 1% يوم الأربعاء، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة، مع إشارة البنك المركزي إلى مزيد من الزيادات في تكاليف الاقتراض خلال الأشهر المقبلة. هذا القرار دفع الدولار للارتفاع، مما أثر سلبًا على جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.
انخفض الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 4240.1 دولار للأوقية في وقت متأخر من الجلسة، بعد أن كان قد سجل ارتفاعًا سابقًا بأكثر من 1%، فيما أغلقت العقود الآجلة للذهب الأمريكي عند 4387.5 دولار للأوقية بارتفاع 1.3%.
رفع الفيدرالي للفائدة وتوقعات الزيادات المستقبلية
رفع الفيدرالي سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى نطاق 3.75% – 4.00%، مع تأكيد رئيس الفيدرالي على استمرار العمل لتحقيق استقرار الأسعار. وأكدت تصريحات المسؤولين أن هناك توقعات بزيادات إضافية في أسعار الفائدة خلال الاجتماعات القادمة، ما يعزز قوة الدولار ويضغط على أسعار المعادن النفيسة على المدى القصير.
كما ارتفع الدولار أمام اليورو بعد إعلان الفيدرالي، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين خارج الولايات المتحدة. ورغم أن الذهب يُعتبر تقليديًا ملاذًا للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته بسبب عدم تحقيقه عوائد.
تراجع المعادن النفيسة الأخرى وسط تحسن توقعات الإمدادات
تراجعت أيضًا أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 1.7% إلى 62.57 دولار للأوقية، والبلاتين بنسبة 2.3% إلى 1735.33 دولار، والبلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1269.95 دولار. ويأتي ذلك في ظل تقارير عن شحنات إضافية من الخام السعودي عبر عمان، مما خفف المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط، إضافة إلى انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بأقل من المتوقع، مما أثر على أسعار المعادن.





