أشار تقرير صادر عن فريق السلع في ING إلى أن الذهب شهد ارتفاعًا بنحو 2% خلال جلسة التداول الأخيرة، متجاوزًا مستوى 4500 دولار للأونصة بشكل مؤقت. جاء هذا الارتداد بعد تخفيف التوترات الجيوسياسية الفورية نتيجة وقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل ولبنان.
لكن الأسعار تعرضت لضغوط مجددًا عقب رفض حزب الله للاتفاق على وقف إطلاق النار، مما ألقى بظلال على المكاسب التي تحققت. ورغم هذا الارتفاع الأخير، لا يزال سعر الذهب أدنى بكثير من قممه السابقة، ويتداول ضمن نطاق ضيق نسبيًا خلال الأسابيع الماضية.
تأثير العوامل الاقتصادية والجيوسياسية
في الأجل القصير، من المتوقع أن يبقى الذهب محصورًا ضمن نطاق محدد، مع تحكم عوامل مثل معدلات الفائدة في الولايات المتحدة، وقوة الدولار، بالإضافة إلى ديناميكيات التضخم في تحديد مسار الأسعار.




