استقر الدولار الأميركي اليوم الاثنين بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، مدعوماً بتعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش التي عززت توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل. تأتي هذه التطورات في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق العملات.
أوضح وارش يوم الجمعة أن البنك المركزي الأميركي قد يحتاج إلى مزيد من التشديد النقدي إذا لم يتحقق الهدف التضخمي البالغ 2%، مما رفع الاحتمال الضمني لرفع الفائدة الشهر المقبل إلى 57%. كما استقرت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين قرب أعلى مستوياتها خلال أكثر من شهر.
تلقى الدولار دعماً إضافياً من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث شنت القوات الأميركية هجوماً على جزيرة لارك الإيرانية، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وزاد الطلب على العملة الأميركية كملاذ آمن.
تأثيرات العملات الأخرى واجتماع مجموعة العشرين
شهد اليورو والجنيه الإسترليني استقراراً نسبياً مع تحقيقهما مكاسب شهرية متتالية، بينما لا يزال الين الياباني يعاني من ضغوط مستمرة مع اقتراب سعر الصرف من مستوى 160 مقابل الدولار. يترقب المستثمرون اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد في الولايات المتحدة، بحثاً عن مؤشرات حول السياسات المالية والتنسيق الدولي في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.
في الوقت نفسه، ارتفع اليوان الصيني مقابل الدولار مع تحسن نشاط المصانع في أغسطس، بينما استقر الدولار النيوزيلندي والأسترالي قرب مستويات مرتفعة استعداداً لقرارات رفع الفائدة المحلية.




