شهد زوج اليورو/دولار EUR/USD تراجعًا إلى ما دون مستوى 1.14 عقب صدور بيانات قوية لمؤشر مديري المشتريات الأمريكي. هذه البيانات عززت توقعات رفع آخر لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر، مما دعم قوة الدولار الأمريكي مقابل اليورو.
أظهرت مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفع المؤشر المركب إلى 58.4 في سبتمبر مقارنة بـ56.0 في أغسطس، مع تحسن في قطاعات التصنيع والخدمات. كما سجلت أسعار مدخلات الخدمات أسرع وتيرة ارتفاع منذ نوفمبر 2022، مما يشير إلى ضغوط سعرية متزايدة.
في المقابل، شهدت منطقة اليورو ارتفاعًا في مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 53.1 في سبتمبر، وهو أعلى مستوى خلال أكثر من ثلاث سنوات، مدفوعًا بقطاع الخدمات. ورغم ذلك، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة وأسعار الإنتاج يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية، مما دفع البنك المركزي الأوروبي إلى تشديد السياسة النقدية ورفع معدلات الفائدة قصيرة الأجل.
تسببت هذه التطورات في تشديد الأوضاع المالية عالميًا، حيث تعرضت أسواق الأسهم والسندات للبيع، وارتفع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية في مجموعة العشر. وتعكس هذه المؤشرات توقعات الأسواق برفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر بنسبة 70%، مما يعزز من قوة الدولار على المدى القريب.




