شهد الدولار الأمريكي تراجعًا خلال تعاملات الثلاثاء، مبتعدًا عن أعلى مستوياته في 18 شهرًا، وسط انخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا قبيل الانتخابات الأمريكية المقبلة.
وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.30% إلى 102.26 نقطة، بعد أن بلغ 102.61 نقطة الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2025.
في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.32% إلى 1.1190 دولار، بينما صعد الين الياباني بنسبة 0.36% إلى 158.04 ين مقابل الدولار.
ترقب بيانات التضخم وتأثيرها على أسعار الفائدة
يراقب المستثمرون عن كثب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر، المقرر صدورها الأربعاء، والتي ستوفر مؤشرات هامة حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال 80% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، مع توقعات بتشديد نقدي تراكمي بنحو 75 نقطة أساس حتى نهاية 2027.
في أوروبا، تعافى اليورو من أدنى مستوياته منذ نحو 17 شهرًا رغم الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الغاز والمخاوف المالية في فرنسا.
أما الين الياباني، فقد تلقى دعمًا من توقعات رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة واحتمالات تدخل السلطات للحد من تقلبات سوق الصرف، مع ارتفاع أسعار المنتجين بنسبة 6.8% على أساس سنوي في سبتمبر.
تظل بيانات التضخم الأمريكية العامل الأبرز الذي يحدد اتجاه الدولار والعملات الرئيسية في الفترة المقبلة.




