يستمر الدولار الكندي في التداول ضمن نطاق ضيق، مع بقاء السعر بين مستوى دعم عند 1.37 ومقاومة قرب 1.38 مقابل الدولار الأمريكي، وفقًا لما ذكره كبير استراتيجيي الفوركس في سكوتيا بنك، شون أوزبورن وإريك ثيوريه. ويعكس هذا الوضع توازنًا بين عوامل داعمة وأخرى معاكسة.
تشير تحركات السوق إلى أن ديناميكيات سوق السندات النقدية وفروق المبادلة تواصل دعم العملة الكندية، إلا أن ضعف أسعار الطاقة وتقلبات سوق الأسهم تمثل تحديات معتدلة تعيق ارتفاع الدولار الكندي. نتيجة لذلك، انخفضت القيمة العادلة المقدرة للدولار الكندي إلى 1.3805 صباح اليوم، مما يجعل زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يتداول عند خصم طفيف مقارنة بتقديرات التوازن.
تأثيرات سياسية على التداول
على الصعيد السياسي، أوردت وكالة بلومبرغ في وقت متأخر من يوم أمس أن الممثل التجاري الأمريكي، غرير، أبلغ المشرعين الأمريكيين بدعمه استمرار الولايات المتحدة في اتفاقية USMCA، مع بقاء الرئيس الأمريكي خياراته مفتوحة. هذه التصريحات قد تحد من مكاسب الدولار الأمريكي وتؤثر على حركة الدولار الكندي ضمن النطاق الحالي.



