يستمر الدولار الأمريكي في الحفاظ على قوته أمام العملات الرئيسية، حيث استقر مؤشر الدولار فوق مستوى 101.00 بعد أن سجل أعلى إغلاق يومي له خلال شهرين. يأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لبيانات مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية التي من المتوقع أن تؤثر على توجهات السوق.
شهد الدولار دعمًا إضافيًا من تصريحات متشددة لأحد أعضاء مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، والتي عززت توقعات رفع معدلات الفائدة لمواجهة التضخم المستمر. كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007، مما ساهم في تعزيز جاذبية الدولار.
في الوقت نفسه، أظهرت مؤشرات نشاط الأعمال في القطاع الخاص الأمريكي توسعًا متسارعًا خلال سبتمبر، مما يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي ويزيد من احتمالية استمرار السياسة النقدية المتشددة.
تأثير الأحداث الاقتصادية والسياسية على الدولار
يراقب المستثمرون عن كثب التطورات السياسية، خاصة القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين، والتي قد تؤثر على مسار العلاقات التجارية العالمية. كما أن بيانات البطالة الأمريكية المرتقبة ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة.
على صعيد العملات الأخرى، شهد اليورو والجنيه الإسترليني تراجعًا مقابل الدولار، بينما استقر زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري بعد قرار البنك الوطني السويسري بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.
في الأسواق السلعية، تأثر الذهب سلبًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية، حيث فقد المعدن النفيس جزءًا من قيمته وسط توقعات باستمرار التشديد النقدي.




