يستقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له خلال أسبوعين حول 99.60 في بداية التداول الأوروبي يوم الأربعاء، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات التي اقتربت من 5٪، وهو الأعلى منذ 2007.
تتجه الأنظار إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن معدلات الفائدة المقرر الإعلان عنه في وقت لاحق من اليوم، والذي من المتوقع أن يشهد رفعاً بمقدار ربع نقطة مئوية، وفقاً لأداة CME FedWatch التي تسعر احتمال الرفع بنسبة تقارب 92.4٪.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة في الشرق الأوسط بعد هجوم مدعوم من إيران على خط أنابيب شرق-غرب في السعودية، ما أدى إلى تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي، وتعزيز المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.
تأثير ارتفاع العوائد الأمريكية على الدولار
يرى محللو MUFG أن قوة الدولار الأمريكي مدعومة بارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية، حيث وصل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5.00٪، والعائد لأجل عامين إلى 4.66٪، مع توقعات برفعين تراكميين لمعدلات الفائدة بحلول نهاية العام.
ومع ذلك، يواجه الاحتياطي الفيدرالي تحديات في موازنة الضغوط التضخمية المستمرة مع التكاليف المتزايدة للسياسة النقدية المشددة، مما يجعل قرار اليوم محورياً في تحديد مسار السياسة النقدية الأمريكية.
تطورات العملات الرئيسية الأخرى
ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار إلى قرب 1.1550 في الصباح الأوروبي، مدعوماً بتصريحات البنك المركزي الأوروبي التي تشير إلى استمرار السياسة النقدية المشددة وسط مخاوف التضخم وتقلبات أسواق الطاقة.
كما حافظ الجنيه الإسترليني على مكاسبه قرب 1.3485 مقابل الدولار عقب صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة التي جاءت متوافقة مع توقعات السوق، مع ترقب قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس.
في المقابل، فقد زوج الدولار مقابل الين بعض الزخم قرب 155.00 مع توقعات برفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً في اجتماعه المقبل.
على صعيد المعادن، ارتد الذهب من أدنى مستوياته في أكثر من شهر إلى ما فوق 4300 دولار، مع ترقب قرار الفائدة الفيدرالي وتأثيره على الأسواق المالية.




