واصل الدولار الأمريكي تعافيه اليوم، مسجلاً قممًا جديدة على مدى عدة أسابيع، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوترات جيوسياسية مستمرة في الشرق الأوسط. يأتي هذا في ظل ترقب المستثمرين لصدور بيانات اقتصادية مهمة تشمل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وبيانات التوظيف في القطاع الخاص (ADP)، بالإضافة إلى مؤشرات مديري المشتريات الصينية والتضخم في أستراليا.
اقترب مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) من مستوى 101.60، وهو الأعلى منذ أواخر يوليو، مع استمرار تقييم الأسواق لتداعيات الصراع الأمريكي-الإيراني وتأثيره على الأسواق المالية. من المتوقع صدور بيانات طلبات الرهن العقاري الأسبوعية، والدخل الشخصي والإنفاق الشخصي، إضافة إلى تقرير الناتج المحلي الإجمالي النهائي للربع الثاني، ومخزونات النفط الخام، مما يعزز حالة الحذر والترقب في الأسواق.
على صعيد العملات، تراجع زوج اليورو/دولار إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر قرب مستوى دعم رئيسي عند 1.1300، متأثرًا بقوة الدولار والتوترات الجيوسياسية. كما شهد الجنيه الإسترليني انخفاضًا مقابل الدولار، متأثرًا بالمخاوف الاقتصادية المحلية. في المقابل، سجل زوج الدولار/ين ارتفاعًا طفيفًا مدعومًا بتحسن الدولار وعوائد السندات الأمريكية.
في الأسواق السلعية، فقدت عقود خام غرب تكساس الوسيط مزيدًا من قيمتها مع اختبار مستوى 90 دولارًا للبرميل وسط استمرار التوترات الجيوسياسية. أما الذهب، فقد استعاد بعضًا من خسائره لكنه لا يزال تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات.




