واصل الجنيه الإسترليني تراجعه مقابل الدولار الأمريكي، رغم صدور بيانات قوية لمبيعات التجزئة البريطانية في أغسطس، حيث ارتفعت بنسبة 0.5% مقابل توقعات بانكماش 0.2%، مما يعكس تحسناً في الإنفاق الاستهلاكي بعد انخفاض يوليو.
يتم تداول زوج GBP/USD عند مستوى 1.3370 قبيل افتتاح جلسة لندن، مع تسجيل خسائر أسبوعية بنحو 1.15%، في ظل ضغوط ناتجة عن قرارات السياسة النقدية المتباينة بين بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الأسبوع الجاري.
تباين السياسة النقدية وتأثيره على الجنيه الإسترليني
أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75%، وسط انقسام في اللجنة بين مؤيدين لرفع الفائدة ومعارضين، بينما رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4%، مع تأكيد على استمرار التشديد لمواجهة التضخم.
هذا التباين دفع الدولار الأمريكي للارتفاع، مما زاد من ضغوط الهبوط على الجنيه الإسترليني، الذي يعاني من تشبع بيعي عميق، مع توقعات بأن أي تعافٍ مستدام يحتاج لاختراق مستوى المقاومة عند 1.3435.




