يستمر زوج الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني في الحفاظ على استقراره فوق مستوى 216.00، رغم تذبذب الأسعار وسط إشارات متباينة في الأسواق. ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف الاقتصادية المرتبطة بالتوترات في مضيق هرمز وفارق أسعار الفائدة بين اليابان والمملكة المتحدة.
تُعد الاضطرابات في إمدادات الطاقة بمضيق هرمز عامل ضغط على الين الياباني، خاصة مع اعتماد اليابان الكبير على النفط المستورد من الشرق الأوسط. كما أن الفارق الواسع في أسعار الفائدة بين بنك اليابان وبنك إنجلترا يعزز من نشاط تجارة المناقلة، مما يدعم الجنيه الإسترليني مقابل الين.
شهدت المنطقة مؤخراً تصعيداً عسكرياً بين الولايات المتحدة وإيران، مع هجمات صاروخية وردود فعل متبادلة، إضافة إلى إعلان إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني، ما أضاف إلى مخاطر جيوسياسية تؤثر على تحركات العملات.
على الصعيد النقدي، رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى منذ 1995، بينما يبلغ سعر الفائدة في بنك إنجلترا 3.75%، مما يترك فارقاً بنحو 275 نقطة أساس يدعم الجنيه الإسترليني. كما ساهم تراجع حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة في تعزيز أداء الجنيه مقابل الين.
مع ذلك، يبقى المستثمرون حذرين من احتمالات تدخل بنك اليابان لدعم العملة المحلية، خاصة مع توقعات برفع توقعات النمو الاقتصادي والتركيز على مخاطر التضخم في الاجتماعات المقبلة، مما قد يحد من مكاسب الجنيه الإسترليني مقابل الين.





