شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا مقابل الدولار الأمريكي يوم الخميس، في ظل تراجع واسع للدولار بعد انخفاض حاد في زوج الدولار/الين الياباني (USD/JPY)، مما أثر على معنويات الدولار وأعاد إحياء التكهنات حول تدخل محتمل من السلطات اليابانية في أسواق الصرف.
ارتفع زوج GBP/USD بنسبة 0.09% ليصل إلى 1.3499، بينما صعد زوج EUR/USD بنسبة 0.18% إلى 1.1609، مع استمرار ضعف الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية.
يرى الخبراء أن مكاسب العملات مثل الجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي والكندي ترتبط بشكل رئيسي بضعف الدولار، وليس بعوامل أساسية محلية، حيث لم تصدر بيانات بريطانية أو تصريحات من بنك إنجلترا تدعم ارتفاع الجنيه.
تأثير البيانات الاقتصادية وتوقعات الفائدة
أظهرت بيانات التوظيف الصادرة عن ADP إضافة 38,000 وظيفة، وهو رقم لم يؤثر بشكل ملحوظ على الأسواق. كما تراجع تسعير رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر قليلاً، مع عزو ذلك إلى توقف تعافي أسعار النفط أكثر من تغييرات في السياسة النقدية.
يتوقع أن يبقى تقرير ISM لقطاع الخدمات ثابتًا عند 54.10، مع استمرار المخاوف من أن البيانات الاقتصادية قد لا تكون كافية لإبعاد الاحتياطي الفيدرالي عن رفع الفائدة في سبتمبر.
فيما يتعلق باليورو، تشير التوقعات إلى رفع محتمل لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل، لكن الأسواق قد تكون متشددة بشكل مبالغ فيه، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة التي قد تؤثر على قرارات البنك.
تظل مخاطر زوج EUR/USD مائلة نحو الهبوط مع توقعات بالعودة إلى نطاق 1.1500-1.1550 على المدى القريب.
تداعيات تحركات الين الياباني على الدولار
شهد زوج USD/JPY انخفاضًا بنحو 1%، مما أعاد الحديث عن احتمال تدخل بنك اليابان في السوق، بعد عمليات بيع كبيرة في الفترة الأخيرة. ومع ذلك، من المتوقع أن يظل الزوج مدعومًا نسبيًا خلال سبتمبر في ظل رفع الفائدة المرتقب من الاحتياطي الفيدرالي.
يتطلب تحرك اليورو نحو نطاق 1.1500-1.1550 إشارات تيسيرية واضحة من اجتماع البنك المركزي الأوروبي، بينما يحتاج الاختراق الصعودي إلى ضغط تضخمي مستدام مدفوع بارتفاع أسعار الطاقة.




