شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) ارتفاعًا ملحوظًا مع تراجع الدولار قبيل صدور قرار سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. يأتي هذا الارتفاع وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية بسبب توقعات متباينة بشأن تحركات السياسة النقدية الأمريكية المقبلة.
يُتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا على سعر الفائدة عند 3.75٪، خاصة بعد تباطؤ معدل التضخم في يونيو إلى 2.6٪، وهو أدنى مستوى له منذ 15 شهرًا. هذا التباطؤ في التضخم يدعم استقرار السياسة النقدية البريطانية في الوقت الراهن.
تأثير التوترات الجيوسياسية والتوقعات المستقبلية
على الرغم من ضعف الدولار الحالي، قد يوفر تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دعمًا للدولار الأمريكي، حيث يركز المستثمرون على المخاطر التضخمية المحتملة وتأثيرها على أسعار الفائدة. الأسواق تسعر احتمال رفع فائدة مفاجئ بنسبة 30.5٪ في القرار المقبل، مع توقعات بزيادة أكبر في سبتمبر، مما يعكس قلقًا من استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض لفترة أطول.
في الوقت نفسه، يتابع المستثمرون عن كثب قرار بنك إنجلترا المتوقع هذا الأسبوع، حيث تشير البيانات الأخيرة إلى تباطؤ التضخم، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مستقرة دون تغيير.




