شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا مقابل الدولار الأمريكي يوم الاثنين، بينما تراجع اليورو وسط دعم مستمر لقوة الدولار. يأتي ذلك في ظل توقعات مستمرة بتشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية، مما يعزز من وضع الدولار في الأسواق العالمية.
ارتفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.08% ليصل إلى 1.3243، في حين انخفض زوج اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.07% إلى 1.1194 حتى الساعة 11:37 صباحًا. لم تؤثر التطورات الجيوسياسية مثل استمرار ضربات الحوثيين على الرياض أو مقترح الهدنة الطاقوية بين روسيا وأوكرانيا بشكل كبير على تحركات العملات.
يرى خبراء الأسواق أن التركيز لا يزال على المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، خاصة النمو والتضخم الذي يتجاوز المستهدف، مع توقعات برفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس من قبل الفيدرالي. ويُعد تماسك مؤشر الدولار فوق مستوى 102 مؤشرًا إيجابيًا لقوة العملة الأمريكية.
تتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر المقرر صدورها يوم الأربعاء، والتي قد تؤكد استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مما يدعم الدولار ويضغط على العملات الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني.
أما على صعيد اليورو، فلا تزال العملة الأوروبية تحت ضغط المخاوف المالية في فرنسا، حيث تقترب فوارق الديون الفرنسية من أعلى مستوياتها، مع مناقشة البرلمان لخطة التوفير الحكومية. هذه العوامل ساهمت في استمرار ضعف اليورو مقابل الدولار.




