يستمر زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في التداول قرب مستوى 1.3240 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة، محافظًا على مكاسبه المتواضعة رغم قوة بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الأمريكية والتشديد المتوقع من بنك الاحتياطي الفيدرالي.
أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكية تحسنًا ملحوظًا في سبتمبر، حيث ارتفع المؤشر المركب إلى 58.4 مقابل 56.0 في أغسطس، متجاوزًا التوقعات. هذا التعزيز في النشاط الاقتصادي عزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما يشكل ضغطًا على العملات الأخرى مقابل الدولار.
في المقابل، تتوقع الأسواق رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بنسبة 67٪ في نوفمبر المقبل، مع احتمال زيادة أخرى في ديسمبر، وسط مخاوف من استمرار التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة. ومع ذلك، يشير بعض المحللين إلى أن البنك قد لا يحتاج إلى تشديد السياسة النقدية بنفس الوتيرة المتوقعة، نظرًا لأداء الاقتصاد البريطاني دون طاقته القصوى.
التحليل الفني لزوج GBP/USD
على الصعيد الفني، يظهر زوج الجنيه الإسترليني/الدولار نبرة هبوطية مع تداول السعر دون المستويات المرجعية الرئيسية، حيث يشير مؤشر القوة النسبية إلى تشبع بيعي. المقاومة الفورية تقع عند 1.3258، مع مستويات مقاومة أعلى عند 1.3428 و1.3455، بينما الدعم الأولي عند 1.3140 يليه مستوى 1.3038، مع وجود مستوى نفسي عند 1.3000.
تُظهر هذه المؤشرات أن الزوج قد يواجه ضغوطًا هبوطية في المدى القريب، رغم إمكانية حدوث ارتدادات تصحيحية محدودة، مع استمرار تأثير قوة الدولار الأمريكي نتيجة لبيانات الاقتصاد الأمريكي المتفائلة وموقف بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد.




