تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات قرب 1.3300 خلال الجلسة الأوروبية، متأثرًا بارتفاع عجز المالية العامة في المملكة المتحدة وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية. يأتي هذا التراجع في ظل ضغوط متزايدة على الحكومة البريطانية قبيل إعلان موازنتها الخريفية.
أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية ارتفاع اقتراض القطاع العام البريطاني إلى 18.27 مليار جنيه إسترليني في أغسطس، متجاوزًا توقعات السوق، مما رفع العجز التراكمي منذ أبريل إلى 77.3 مليار جنيه إسترليني. هذه الأرقام تزيد من الضغوط على وزير الخزانة البريطاني لاتخاذ إجراءات مالية صارمة في الموازنة المقبلة.
تأثير السياسة النقدية الأمريكية على الجنيه الإسترليني
في الوقت نفسه، عززت تصريحات مسؤولة في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية، مع تأكيد الحاجة إلى موقف أكثر تقييدًا لتحقيق استقرار التضخم عند هدف 2%. هذا الدعم المتزايد للدولار الأمريكي يشكل رياحًا معاكسة للجنيه الإسترليني، ويزيد من ضغوط البيع على زوج GBP/USD.
التحليل الفني لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يشير إلى نبرة هبوطية مع بقاء السعر دون المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم، ومؤشر القوة النسبية في منطقة تشبع بيعي، مما يعكس استمرار الضغوط البيعية على العملة البريطانية في المدى القريب.




