تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي إلى مستوى قرب 1.3277 خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الثلاثاء، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. يأتي هذا الانخفاض في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين قبيل إعلان السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا.
يراقب السوق عن كثب إعلان الفيدرالي المرتقب يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يترك البنك أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.50٪-3.75٪. ويأتي ذلك وسط دعوات من الرئيس الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة، مع متابعة دقيقة لتصريحات رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي خلال المؤتمر الصحفي.
على الجانب الآخر، ينتظر المستثمرون إعلان بنك إنجلترا يوم الخميس، حيث من المتوقع أيضاً تثبيت أسعار الفائدة عند 3.75٪. يتركز اهتمام الأسواق على التعليقات المتعلقة بالتضخم والتوقعات الاقتصادية التي قد تؤثر على تحركات الجنيه الإسترليني في الفترة المقبلة.
في الوقت نفسه، سجل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) أعلى مستوى شهري جديد عند 101.64، مما يعزز من قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية، بما في ذلك الجنيه الإسترليني، ويزيد من الضغوط البيعية على الزوج GBP/USD.




