أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن تحقيق صافي ربح بلغ 670 مليون دولار في النصف الأول من العام، مدعومًا بارتفاع أسعار الألمنيوم. وتواصل الشركة جهودها لاستعادة إنتاج مصهر الطويلة في أبوظبي بعد الأضرار التي تعرض لها جراء الهجوم الإيراني.
بلغ صافي الربح 2.462 مليار درهم بزيادة 34% على أساس سنوي مع استثناء أثر الهجوم الإيراني على كيزاد. وعند احتساب الأثر الصافي للهجوم، انخفض صافي الربح إلى 1.737 مليار درهم، بانخفاض 5.4% مقارنة بالعام الماضي.
كما انخفضت الإيرادات بنسبة 10% إلى حوالي 13.54 مليار درهم، وتراجع حجم مبيعات الألمنيوم بنسبة 32%، لكن ارتفاع الأسعار عوض جزئيًا هذا الانخفاض. ووافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح بقيمة 1.73 مليار درهم تمثل 70% من صافي الأرباح المعدلة.
استعادة إنتاج مصهر الطويلة
تخطط الشركة لإنفاق نحو 400 مليون دولار لاستعادة الإنتاج في مصهر الطويلة، مع توقع الوصول إلى مستويات ما قبل الهجوم خلال الربع الأول من العام المقبل. وتسعى الشركة لتسريع هذا الجدول الزمني.
بدأت الإمارات العالمية للألمنيوم تشغيل 18% من خلايا الإنتاج في المصهر، ارتفاعًا من 7% في بداية يوليو، مع زيادة تدريجية في إنتاج الألومينا وإعادة التدوير.
تعرض مصهر الطويلة لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة في مارس الماضي، ما أدى إلى خفض الإنتاج وتفعيل بنود القوة القاهرة لتعليق بعض عمليات التسليم، فيما استمرت الشركة في تصدير المعدن عبر مسارات بديلة لتجنب مضيق هرمز المغلق جزئيًا خلال الحرب.




