تستعد الأسواق المالية لأسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية المهمة، على رأسها تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب، الذي يُعد مفتاحًا لفهم مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة وتأثيرها على الأسواق العالمية.
يبدأ الأسبوع بمؤشر ISM التصنيعي الأمريكي، الذي يعكس نشاط القطاع الصناعي، حيث من المتوقع أن يشهد تراجعًا طفيفًا، مما قد يؤثر على تحركات الدولار وعوائد السندات.
في منتصف الأسبوع، تترقب الأسواق قرارات الفائدة في نيوزيلندا وكندا، حيث يُتوقع رفع الفائدة في نيوزيلندا، بينما يُنتظر تثبيتها في كندا، مع متابعة دقيقة لتصريحات البنوك المركزية التي ستحدد توجهات السياسة النقدية.
تقرير الوظائف الأمريكي وتأثيره على الأسواق
يبقى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أغسطس الحدث الأبرز، مع توقع إضافة 58 ألف وظيفة واستقرار معدل البطالة عند 4.1%. هذه الأرقام ستؤثر بشكل مباشر على تقييم الاحتياطي الفيدرالي لسوق العمل، وبالتالي على توقعات رفع أو خفض أسعار الفائدة.
في حال جاءت البيانات أقوى من المتوقع، قد يرتفع الدولار وتتراجع أسعار الذهب والعملات الرقمية، بينما قد تؤدي بيانات أضعف إلى دعم الأصول عالية المخاطر وتراجع الدولار.
تتابع الأسواق هذه المؤشرات مجتمعة لتحديد قوة الاقتصاد الأمريكي ومسار التضخم، مما سيحدد حجم التقلبات واتجاهات التداول في الفترة المقبلة.




