أغلقت الأسهم على انخفاض في جلسة نفور من المخاطرة تميزت بتحولات قطاعية واضحة، حيث اتجه المستثمرون إلى الأسهم الدفاعية مثل الطاقة والسلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية، وفقًا لتقرير فريق Danske Research Team.
لم تكن حركة السوق مدفوعة بتدهور في البيانات الاقتصادية أو نتائج أرباح الشركات، بل جاءت نتيجة ضعف المعنويات وتزايد المخاوف الجيوسياسية والقلق من وتيرة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أثرت أسعار النفط المرتفعة سلبًا على الأسهم الأوسع نطاقًا، لكن السمة الأبرز كانت التناوب القطاعي الذي شهد تفوقًا للأسهم الدفاعية على حساب الأسهم الدورية.
كما شهدت الأسواق الأوروبية أداءً قويًا، مع تميز أسهم القيمة والمنخفضة التقلب خلال الأسبوع الماضي، في حين استمرت المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الضغط على المؤشرات الآسيوية، خاصة في قطاع التكنولوجيا.
تتداول العقود الآجلة الأمريكية والأوروبية بشكل متباين هذا الصباح، مما يعكس حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية وسط هذه التحولات.




