الأسهم العالمية تستقر مع تراجع موجة بيع الرقائق وسط حذر المستثمرين

الأسهم العالمية تستقر مع تراجع موجة بيع الرقائق وسط حذر المستثمرين

شهدت الأسواق العالمية توقفاً في تراجع الأسهم بعد موجة بيع مكثفة في قطاع أشباه الموصلات، حيث استقر مؤشر “إس آند بي 500” في الولايات المتحدة، بينما تراجع مؤشر “إم إس سي آي” لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.2%، متأثراً بهبوط أسهم شركات الرقائق، خاصة في كوريا الجنوبية.

وفي خطوة إيجابية، أعلن سهم “إس كيه هاينكس” عن إعادة شراء أسهم بقيمة 28.6 مليار دولار، ما ساهم في محو خسائر كبيرة تكبدها خلال الجلسات السابقة. وفي أوروبا، أنهت الأسهم سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام، مع استقرار الأسواق نسبياً.

تأثير عوائد السندات والتوترات الجيوسياسية

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى 5.27%، بعد ارتفاعها إلى مستويات غير مسبوقة منذ 2007، ما منح السندات فرصة لالتقاط الأنفاس. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون متحفظين بسبب المخاوف من السياسة المالية التوسعية والاقتراض المكثف لشركات التكنولوجيا، إضافة إلى استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، خاصة في منطقة مضيق هرمز.

ارتفع سعر النفط فوق 91 دولاراً للبرميل، متأثراً بتوترات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت الإمارات هجوماً صاروخياً إيرانيًا، مما يزيد من الضغوط على الأسواق ويعزز المخاوف من استمرار ارتفاع التضخم وتكاليف الاقتراض.

تظل أسهم التكنولوجيا، التي تعتمد على النمو طويل الأجل، تحت ضغط مستمر بسبب ارتفاع أسعار الفائدة والاضطرابات الجيوسياسية، مما يجعل المستثمرين أكثر حذراً في تقييم المخاطر والعوائد المستقبلية.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.