افتتحت الأسهم الأوروبية الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتوقعات إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
أنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي تعاملات الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.42%، مع صعود مؤشر «إيبكس» الإسباني بنسبة 1.63% متصدرًا مكاسب البورصات الإقليمية.
تراجع خام برنت بأكثر من 7% بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين، مما ساهم في دعم قطاع السفر والترفيه الذي سجل أكبر مكاسب يومية منذ يونيو بارتفاع 3%.
في المقابل، شهد قطاع الطاقة تراجعًا بنسبة 2.3%، متأثرًا بانخفاض أسعار النفط رغم نمو أرباح شركات القطاع خلال الربع الثالث.
كما سجل قطاع الرعاية الصحية أكبر مكاسب شهرية منذ 1987، مدعومًا بعوامل دفاعية ونتائج قوية من شركاته، في حين تعافت أسهم شركات صناعة الرقائق بعد موجة بيع سابقة.
تأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق الأوروبية
يرتبط أداء الأسهم الأوروبية بشكل خاص بالتطورات في الشرق الأوسط بسبب اعتماد المنطقة على واردات الطاقة. وتُظهر ردود فعل السوق الحالية ارتباطًا وثيقًا بالآمال في خفض التصعيد، ما يعزز من جاذبية القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية.
في الوقت نفسه، سجل النشاط الصناعي نموًا أبطأ في أكتوبر، مع تباطؤ الطلبات الجديدة وضغوط على هوامش الأرباح نتيجة ارتفاع التكاليف واضطرابات سلاسل الإمداد.




