شهدت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعًا في جلسة الجمعة، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين وسط تطورات جيوسياسية مهمة، منها انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة وزيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة.
جاءت المكاسب الأوروبية مع تجدد الآمال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، رغم عدم الإعلان عن تفاصيل نهائية حتى الآن.
أداء المؤشرات والأسهم الأوروبية
ارتفع مؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.48%، مدفوعًا بأداء عدد من الأسهم الكبرى، حيث تصدرت شركة «أديين» الأسهم الرابحة بارتفاع 3.79%.
في ألمانيا، سجل مؤشر داكس ارتفاعًا بنسبة 0.56%، مستفيدًا من صعود سهم «أديداس» بنسبة 2.99%، مسجلاً أفضل أداء بين مكونات المؤشر.
أما في لندن، فقد أنهى مؤشر «فوتسي 100» الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.14%، بدعم من سهم مجموعة «ليون فاينانس» الذي صعد بنسبة 3.26%.
في المقابل، لم يشهد مؤشر «كاك 40» الفرنسي تغيرًا يُذكر، مخالفًا الاتجاه الصاعد لبقية المؤشرات الأوروبية.
تأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق
تعكس حركة الأسواق الأوروبية استمرار حساسية المستثمرين تجاه التطورات الجيوسياسية، خصوصًا المتعلقة بإمدادات الطاقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز، والتي قد تؤثر على توقعات التضخم وتكاليف الطاقة.
ورغم صعود المؤشرات في جلسة واحدة، إلا أن ذلك لا يكفي لتأكيد تغير الاتجاه العام للأسواق في ظل حالة عدم اليقين السياسية والتجارية الدولية.
وبذلك، أنهت الأسواق الأوروبية الأسبوع بأداء متباين، مع بقاء المستثمرين في ترقب مستجدات الملفات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الأسواق في الجلسات المقبلة.




