افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية جلسة الأربعاء على انخفاض، وسط ارتفاع ملحوظ في عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط. يأتي ذلك في ظل ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق.
تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.65%، وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.44%، كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.62%. من بين الأسهم الكبرى، ارتفع سهم آبل بنسبة 1.36%، بينما شهدت أسهم تسلا ومايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز وإنفيديا تراجعات متفاوتة.
وأوضحت نانسي تينغلر، الرئيسة التنفيذية والمديرة الاستثمارية في لافر تينغلر للاستثمارات، أن تقييمات الأسهم قد انخفضت منذ يناير، رغم استمرار تسجيل مستويات قياسية. وأكدت أن السوق الصاعدة الحالية لا تزال مستدامة، مع نمو الأرباح كمحرك رئيسي لأداء الأسهم.
تأثير محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وأسواق النفط العالمية
يراقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير في سبتمبر، حيث رفع البنك المركزي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023. في الوقت نفسه، عاد خام برنت ليتجاوز 100 دولار للبرميل، مدفوعًا بمخاوف مستمرة بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى 5.72%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2002. وتشير أداة CME FedWatch إلى توقعات واسعة بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل في أكتوبر، مع احتمال رفعها في ديسمبر.
في الأسواق العالمية الأخرى، تراجعت المؤشرات الأوروبية والآسيوية، حيث هبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.8%، ومؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.92%، ومؤشر توبكس بنسبة 0.7%، ومؤشر كوريا الجنوبية بنحو 2%، ومؤشر كوسداك بنسبة 2.34%. بينما أنهى مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي التداولات دون تغيير يذكر، وأغلقت أسواق الصين القارية بمناسبة عطلة الأسبوع الذهبي.




