ارتفعت الأسهم الأمريكية في آخر جلسات سبتمبر، مدعومة ببيانات اقتصادية أظهرت تباطؤ التضخم خلال الشهر الماضي، ما ساهم في تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. جاء ذلك وسط توقعات متباينة بشأن رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 53 نقطة، أو 0.1%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، وزاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6%، معززين مكاسبهم في نهاية الربع الثالث من العام.
تباطؤ التضخم وتأثيره على السوق
أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر أغسطس تباطؤًا في التضخم السنوي إلى 3.4% مقارنة بـ3.7% في يوليو، متجاوزة توقعات الاقتصاديين الذين توقعوا ثبات المعدل عند 3.7%.
كما سجل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، ارتفاعًا بنسبة 3% فقط مقارنة بـ3.3% في الشهر السابق، وهو ما اعتبر إيجابيًا بالنسبة للأسواق.
تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من أعلى مستوياته منذ 2007 إلى 5.23%، في حين انخفض عائد السندات لأجل 30 عامًا من مستويات لم يشهدها منذ يونيو 2002، مما خفف الضغوط على الأسهم التي عانت خلال سبتمبر من ارتفاع عوائد السندات.
توقعات الفائدة وبيانات سوق العمل
انخفضت احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في نوفمبر إلى 35%، مقارنة بـ51% قبل يوم، مع استمرار توقع رفع آخر في ديسمبر رغم بيانات التضخم الضعيفة.
وعوضت بيانات سوق العمل القوية بعض المخاوف، حيث أظهرت تقارير القطاع الخاص إضافة 90 ألف وظيفة في سبتمبر، متجاوزة متوسط توقعات الاقتصاديين البالغ 68 ألف وظيفة.
كما قادت أسهم قطاع التكنولوجيا المكاسب، مع ارتفاع سهم ميكرون بنسبة 1% قبل إعلان نتائجها، إلى جانب ارتفاع أسهم إنفيديا وألفابت، مما دعم أداء السوق في الجلسة الأخيرة من سبتمبر.




