شهدت الأسواق الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا في العقود الآجلة للأسهم عقب صدور بيانات توظيف أضعف من المتوقع، مما دفع المستثمرين إلى تقليل توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 1%، بينما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.9%، وناسداك 100 بنسبة 1.3%، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.18% بعد أن بلغت أعلى مستوى منذ عام 2002.
أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية إضافة 29 ألف وظيفة فقط خلال سبتمبر، مقارنة بتوقعات 84 ألف وظيفة، مع ارتفاع معدل البطالة إلى 4.2%، مما عزز توقعات إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في أكتوبر.
في سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، حيث هبط خام برنت بنحو 3% إلى ما يقارب 99 دولارًا للبرميل، والخام الأمريكي بنسبة 4% إلى نحو 89 دولارًا، وسط تقارير عن بحث دول أوروبية استخدام احتياطيات الوقود الاستراتيجية، مما يخفف الضغوط التضخمية ويؤثر على توقعات السياسة النقدية.
يبقى تطور سوق العمل هو العامل الحاسم في تحديد مسار السياسة النقدية، حيث قد يؤدي استمرار ضعف التوظيف إلى تخفيف التشديد النقدي، في حين قد تعيد البيانات الاقتصادية القوية الأسواق إلى توقعات رفع الفائدة.




