شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية استقرارًا اليوم الأربعاء، عقب موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا خلال الجلسة السابقة، وسط ترقب المستثمرين لتطورات التوترات في الشرق الأوسط ومحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
استقرت عقود مؤشر داو جونز، وتحركت عقود S&P 500 قرب مستوياتها السابقة، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة طفيفة بلغت 0.22%.
تعرّضت أسهم التكنولوجيا لضغوط كبيرة مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية العالمية إلى مستويات مرتفعة تاريخيًا، ما أدى إلى زيادة تكلفة التمويل وتقليل جاذبية أسهم النمو والتكنولوجيا. كما انخفض مؤشر شركات أشباه الموصلات بحوالي 5%، مع تسجيل خسائر حادة لشركات كبرى مثل Nvidia.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بنحو 1.1% إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاثة أسابيع، وسط استمرار الغموض حول حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بعد تصريحات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إغلاق المضيق.
يظل عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا محورًا رئيسيًا لتحركات الأسواق، حيث استقر عند 5.28% بالقرب من أعلى مستوى له منذ عام 2007.
يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم، بحثًا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة، خاصة مع وجود انقسام بين أعضاء البنك المركزي حول التشديد النقدي خلال الاجتماع الأخير.




