شهدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز ارتفاعًا مع انخفاض توقعات رفع سعر الفائدة الفيدرالي في سبتمبر، وذلك بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية المخيبة للآمال. أظهرت البيانات تباطؤًا في نمو الوظائف، مما خفف من مخاوف المستثمرين بشأن تشديد السياسة النقدية.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.24% لتتداول فوق مستوى 53300 نقطة، بينما سجلت عقود ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 ارتفاعات ملحوظة خلال التداولات الأوروبية. جاء هذا الارتفاع بعد أداء متباين شهدته وول ستريت يوم الخميس، حيث طغت تقلبات أسهم التكنولوجيا على تحركات السوق قبيل عطلة نهاية الأسبوع.
أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية إضافة 57000 وظيفة فقط في يونيو، متراجعة عن توقعات السوق التي كانت تشير إلى 110000 وظيفة. رغم انخفاض معدل البطالة إلى 4.2%، إلا أن تباطؤ التوظيف يعكس تباطؤًا أوسع في الاقتصاد الأمريكي، مما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات رفع الفائدة.
توجهات البنك الاحتياطي الفيدرالي وسط تغيرات السوق
أعرب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي عن موقف حذر دون تقديم توجيه مستقبلي واضح، مؤكدًا على أهمية استقرار الأسعار وسط تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد. وأشار إلى أن السياسة النقدية قد تظل مشددة لفترة، مع رفض توقعات الراحة مع تضخم فوق 2%.
تُظهر مؤشرات معنويات البنك الاحتياطي الفيدرالي ثباتًا في نبرة التشديد، مما يعكس استمرار البنك في سياسة نقدية متشددة رغم غياب إشارات لتشديد إضافي في الوقت الحالي. ويُنظر إلى تصريحات المسؤولين على أنها تعزز الميل التشديدي القائم دون تصعيد جديد.





