شهد سعر الفضة ارتفاعًا ملحوظًا فوق مستوى 60 دولارًا للأونصة، مدعومًا بتراجع لهجة التشديد من رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش، الذي أشار إلى عدم وجود حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة فورًا. هذا التغير في التوقعات ساهم في تعزيز مكاسب الفضة خلال جلسات التداول الأخيرة.
علاوة على ذلك، ساعدت أسعار النفط المنخفضة وتراجع مخاوف الإمدادات عبر مضيق هرمز في دعم الفضة، حيث أدت هذه العوامل إلى تقليل الضغوط التضخمية وتعزيز معنويات المستثمرين في الأسواق المالية.
تأتي هذه التطورات وسط بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت تباطؤًا في نمو الوظائف والقطاع الصناعي، مما خفف من توقعات رفع أسعار الفائدة بشكل حاد في المستقبل القريب. وقد انعكس ذلك إيجابيًا على سعر الفضة الذي يحقق مكاسب لليوم الثالث على التوالي.
تأثير تصريحات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية
أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في منتدى البنك المركزي الأوروبي أن التضخم لا يزال مرتفعًا، لكنه أشار إلى توقعات تضخم مخففة خلال الشهر الماضي، مما يشير إلى عدم وجود حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة. كما تجنب تقديم توجيهات واضحة لقرارات السياسة النقدية القادمة، مما ترك الأسواق في حالة ترقب للخطوات المستقبلية.
في الوقت نفسه، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية تباطؤًا في نمو الوظائف الخاصة وتراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي، مما دعم التوقعات بتخفيف التشديد النقدي. هذه المعطيات ساهمت في تحويل تركيز المستثمرين نحو تقرير الوظائف غير الزراعية القادم للحصول على مؤشرات جديدة حول اتجاه السياسة النقدية.
تراجع مخاوف الإمدادات وأسواق الطاقة
انخفضت أسعار النفط بشكل حاد مع تحسن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وتقدم المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، مما خفف من المخاطر الجيوسياسية على أسواق السلع. هذا الانخفاض في أسعار الطاقة خفف من الضغوط التضخمية، مما دعم بدوره أسعار الفضة وأثر إيجابيًا على معنويات المستثمرين.





