شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تقلبات ملحوظة في الأسعار خلال جلسة التداول، حيث ارتفع بنحو 1.4٪ بعد إغلاق خط أنابيب سعودي مهم يوم الجمعة، قبل أن يتراجع لاحقًا بعد منشورات متعددة على منصة تروث سوشيال. هذا التذبذب يعكس المخاوف من تأثيرات الحرب المستمرة على إمدادات النفط العالمية.
تأتي هذه التطورات في ظل انخفاض إنتاج السعودية إلى 6.238 مليون برميل يوميًا في أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ عام 1990، مع توقف خط أنابيب الشرق-الغرب بعد استهدافه بطائرات مسيرة. كما شهد مضيق هرمز تراجعًا كبيرًا في حركة السفن، حيث غادرت أربع سفن فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع مقابل نحو 100 سفينة يوميًا قبل بدء الحرب.
أثرت المنشورات على تروث سوشيال بشكل كبير على تحركات الأسعار، حيث تضمنت تصريحات عن اتفاق محتمل بين أوكرانيا وروسيا لوقف استهداف منشآت الطاقة، ورغبة إيران في اتفاق سريع، بالإضافة إلى توقعات بانخفاض الأسعار بمجرد انتهاء الحرب، مما دفع السوق إلى التراجع بعد الارتفاع الأولي.
تُنتظر تقارير المخزونات الأمريكية وقرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة هذا الأسبوع، حيث من المتوقع رفع الفائدة للمرة الأولى منذ 2023، مما قد يؤثر على الطلب على النفط ويضيف مزيدًا من الضغوط على الأسعار.




