ارتفعت أسعار النفط الخام تدريجيًا لتتجاوز مستوى 92 دولارًا للبرميل، مدعومة بتصاعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، وهو ما أثار مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط من الخليج العربي.
شهد الأسبوع المنتهي في 4 أكتوبر/تشرين الأول إصابة 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز، وهو رقم قياسي جديد مقارنة بالأسبوع السابق. وتعد هذه الهجمات جزءًا من تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تستهدف جماعة الحوثي ناقلات النفط وموانئ التصدير.
في سبتمبر/أيلول، تجاوزت صادرات النفط الخام الخليجية مستويات ما قبل الحرب عبر مسارين رئيسيين؛ الأول مرور الناقلات عبر مضيق هرمز، والثاني الالتفاف حوله عبر موانئ مثل الفجيرة وينبع. إلا أن كلا المسارين تعرضا لهجمات متكررة منذ سبتمبر، مما دفع نحو 40% من الصادرات إلى الالتفاف حول المضيق.
تكلفة استئجار ناقلة نفط من الخليج إلى الصين وصلت إلى رقم قياسي بلغ 1.3 مليون دولار يوميًا، ما يعكس المخاطر المتزايدة في النقل البحري للنفط. كما أن الولايات المتحدة تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز وسط هذه التوترات.
في ظل هذه التطورات، يظل النفط الخام متجهًا نحو تحقيق أكبر ارتفاع يومي له منذ سبتمبر، مع توقعات بأن تستمر المخاطر الأمنية في دعم أسعار النفط في الفترة المقبلة.





