شهدت أسعار النفط ارتفاعًا مجددًا لتصل إلى مستويات قريبة من 110 دولارات للبرميل، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. هذه التطورات أسهمت في دعم العوائد وتعزيز قوة الدولار الأمريكي.
يُعزى هذا الارتفاع في أسعار النفط إلى خيبة الأمل من غياب اتفاق لإنهاء الصراع بين واشنطن وطهران، حيث كان المفاوضون يستكشفون إمكانية اتفاق يعيد فتح المضيق الإيراني مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
تضافرت هذه العوامل مع الهجمات الأخيرة قرب الرياض التي زادت من أجواء المخاطر في سوق الطاقة، مما ساعد على إبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة ودعم موجات البيع في سوق السندات العالمية.




